تطور النشاط التأمينى للشركة منذ تأسيسها عام 1900 

 تعد شركة التأمين الأهلية المصرية أولي شركات التأمين ليس فقط في العالم العربي بل في أفريقيا والشرق الأوسط بالإضافة إلي كونها من أقدم شركات التأمين علي مستوي العالم ومنذ بداية القرن وخلال مائة عام من العمل الدؤوب والمتواصل ، شهدت شركـة التأمين الأهلية المصرية فترات التحـولات في تاريخ مصر الحديث خلال هذا القرن وما نتج عنها من تغيرات علي الحياة المصرية  سواء عندما كانت الشركـة ملكيـة خاصة ومروراً بفترة التأميم والتى أصبحت خلالها شركة التأمين الأهليـة شركـة عامـة مملوكـة بالكامل للدولـة ، وصولاً إلى الفترة الحاليـة والتى تشهد إصلاحاً اقتصاديا شاملاً شهدته كل قطاعات الدولة وظهرت أثاره على الجوانب الإجتماعية والإقتصادية والسياسية. 

             تطور حقوق المساهمين              
ولذلك فإن شركة التأمين الأهلية المصرية وهى تحتفل بالعيد المئوى للشركة فى عام 2000حيث أنها قد تأسست فى 25/5/1900 ونظراً لأهمية هذا الحدث الذى يعـد الأول من نوعـــه فى صناعـة التأمين العربيـة فإنه من الواجب التنويه ببعض الأحداث التى مرت بها الشركة منذ إنشائها وحتى عام 2002 وهذه الأحداث على إختلاف توجهاتها إنما تؤكد قيمة الأصالة والريادة للشركة فى قطاع التامين المصرى والعربى على حد سواء .                                      فى نهاية  القرن الـ 19 قام بعض الأجانب المقمين بمصر بالإشتراك تأسيس البنك الأهلى المصرى وذلك عام 1898 ليكون بذلك أول بنك مصرى يتم تأسيسه فى مصر ، وبعد التأكد من نجاح هذه التجربة قام هؤلاء المستثمرون الأجانب بتأسيس شركة التأمين الأهلية المصرية وذلك يوم 29 مايو عام 1900 لتكون بذلك أول شركة تأمين بمصر والعالم العربى بأكمله وربما فى الشرق الأوسط .

                  تطور أرباح الشركة                 

ويعتبر تأسيس شركة التأمين الأهلية المصرية فى ذلك الوقت علامة فارقة فى تاريخ التأمين المصرى والعربى حيث كان فى مصر بعض مكاتب التمثيل الخاصة ببعض شركات التأمين الأوربية وبالتحديد من المملكة المتحدة وإيطالياً والتى بدأت تزاول أعمالها فى العقد الأخير من القرن الـ 19 وكانت تقدم الخدمة التأمينية للأجانب المقيمين فى مصر فقط وليس للمصريين حتى جاءت شركة التأمين الأهلية المصرية لتقدم كافة الخدمات  التأمينية لأبناء الشعب المصرى دون تفرقة بين مصرى وأجنبى ومنذ هذا التاريخ بدأت صناعة التأمين فى مصر تنمو وتزداد وذلك من خلال اتجاهين أساسيين :

الأول : إنشاء شركات مصرية جديدة ففى عام 1920 تأسست شركة الإسكندرية للتأمين ثم تبعتها شركة الشرق للتأمين عام 1930 وشركة مصر للتأمين عام 1934 .

الثانى :  توافد شركات أجنبية تقدم الخدمات التأمينية فى مصر وتؤكد إنجازات شركة التأمين الأهلية المصرية خلال هذه الفترة المهمة على تطور نشاطها خلال الثلاثين عاماً منذ 1900 حتى عام 1930.
 

            تطور أقساط تأمينات العامة            
ونتيجة للتطور الذى شهدته صناعة التأمين فى مصر أصدرت الحكومة المصرية إيمانا منها بأهمية قطاع التأمين ودوره المهم فى الإقتصاد المصرى وتأثيره البالغ على حملة الوثائق من المصريين أصدرت أول قانون ينظم  عمل شركات التأمين فى مصر وهو القانون رقم 92 لسنة 1939 ليضع القواعد والإجراءات المنظمة لتأسيس شركات التأمين فى مصر من معايير رأس المال وجنسية مجلس الإدارة والعاملين بها وأنشطة التأمين ولم يتطرق هذا القانون للتفاصيل الخاصة بعملية الإكتتاب التأمينى أو لكيفية تدعيم المراكز المالية لشركات التأمين أو لأوعية الإستثمار الخاصة بهذه الشركات.               وبسبب وجود بعض أوجه القصور فى هذا القانون ونتيجة لإزدياد النشاط التأمينى فى مصر صدر أول قانون للإشراف والرقابة على صناعة التأمين المصرى عام 1950 مستمدا معظم أحكامه من قانون التأمين الصادر عام 1940 فى المملكة المتحدة التى كانت الرائدة فى النشاط التأمينى انذاك وقد تطرق قانون 1950 الى القواعد المنظمة لنشاط الشركات من حيث مبادىء التأسيس وشروطه ومسوغات تسجيل شركة التأمين وأحكام التصفية لهذه الشركات .

وفى عام 1952 كان هناك مايزيد على 150 شركة تأمين مصرية وأجنية تزاول نشاطها طبقاً للقانون المصرى مما يدل على إنتعاش صناعة التأمين.

عائد الاستثمار لتأمينات الأشخاص

تطور معدل الاحتفاظ